تأسّست شركـة أثيــل القابضة في عام 2009 كإحدى أبرز الشركات الداعمــة لـ "مجموعة الفوزان" و"مجموعة المهيدب".

ويتمحور دور "أثيل القابضة" حول القيام بمهام الإدارة والإشراف والمتابعة لضمان إنجاح الاستثمارات المشتركة بين المجموعتين.

وتتبنى "أثيل القابضة" رؤية واضحة تهدف إلى ترسيخ مكانتها كإضافة هامة ووجهة داعمة ومساهمة بشكل مباشر وغير مباشر في إنجاح الأهداف المشتركة لـ "مجموعة الفوزان" و"مجموعة المهيدب"، من خلال توفير الدعم اللازم لتطوير الأداء المؤسّسي وإعداد الخطط الاستراتيجية والإشراف التام على إدارة الموارد البشرية والمالية.

 

تمتلك "أثيل القابضة"، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، حصّة الاغلبية في كل من "الشركة الأولى لتطوير العقارات" و"شركة بوان لصناعة مواد البناء" و"مداد للبترول والغاز" و"أموال الخليج للاستثمارات الخاصة" و"اللطيفية للمقاولات" بالإضافة الى العديد من المشاريع الكبرى ضمن قطاع التموين.

تأسست مجموعة الفوزان في 1959م وتعد الآن من أكبر المجموعات التجارية الرائدة في المملكة العربية السعودية. دخلت المملكة العربية السعودية في مرحلة نمو وتطور سريعين في تلك الحقبة من أواسط القرن العشرين، وقد أنشأت الحركة الصناعية والإنشائية سريعة الخطو في المنطقة حاجة ماسة إلى بيئة عمل عصرية مواكبة للمتغيرات. وقد أدى ذلك إلى ظهور فجوة واضحة بين الطلب المتزايد على مواد البناء والقدرة المحدودة على تلبيته بالمواد المطلوبة عن طريق الموردين والشركات في ذلك الوقت.وقد تصدرت مجموعة الفوزان من خلال شركة الفوزان لمواد البناء لردم هذه الثغرة بين العرض والطلب بإخلاص وحماس. وقد أسهمت الرؤية الإدارية الاستراتيجية، والتفاني في الجودة، وإرضاء العملاء إلى نمو حجم الشركة وسمعتها وخطوط توزيعها بشكلٍ منقطع النظير.

المزيد

تأسّست "مجموعة شركات عبدالقادر المهيدب وأولاده" في عام 1943 كمجموعة متخصصة في تجارة مواد البناء الأساسية. وفي عام 1953 اتجهت المجموعة نحو التوسع ضمن قطاع الأغذية. وحققت المجموعة على مدى العقود الماضية نمواً متسارعاً لتصبح اليوم إحدى أبرز المجموعات التجارية الرائدة ضمن هذين القطاع، حيث تمتلك حالياً الحصة الأكبر في سوق مواد البناء والأغذية في منطقة الشرق الأوسط. وواصلت المجموعة بعد ذلك تطوير أنشطتها التشغيلية والاستثمارية ضمن قطاع التجزئة والعقارات والمقاولات والاستثمار المالي والاستثمار الصناعي والاتصالات وغيرها.

 

تعتبر "مجموعة المهيدب" اليوم واحدة من أهم التكتلات التجارية في المنطقة وأكثرها تنوعاً، مع شبكة من الشركات الفرعية تضم ما يزيد على 200 شركة عاملة في مختلف مجالات الاستثمار تغطي الخدمات المالية والمرافق والسلع والخدمات الصناعية والسلع الاستهلاكية والعقارات، إضافة إلى المياه والطاقة وغيرها من القطاعات الحيوية الأخرى.